لافتة صغيرة مغروسة على جانب الطريق: "أحب إمضاء الوقت في حديقتي"، وليس هناك أحد في الحديقة في مساء جميل كهذا تتدلى فيه الشمس مثل برتقالة من السماء وتغيب خلف المدى رويدا.
بعد خطوات، أعلام صغيرة على جانبي ممر المشاة، حتى أن بيت العصافير المعلق على الأشجار مدهون بلون العلم، ثمّ كثير من الوطنية في هذا البيت، حتى سالت إلى الشارع.
أحد الأعمدة يحمل إعلانا عن كلب مفقود مقابل جائزة مالية، صورة ملونة للكلب، إسمه، وعمره.
وأفكر لماذا قرر كلب يتوفر لديه كل هذا القدر من الحب مغادرة البيت؟ حقا أنه كلب.
كنبة كبيرة لثلاث أشخاص متروكة في الشارع، كراسٍ، ومكاتب، هل ملّ الناس الجلوس فجأة؟ بالمناسبة، نحن لا نتساءل عن مخترع الكرسي!!
كراج مفتوح، في الكراج تلفاز، ورجل يجلس على كرسي، يشاهد مباراة، "تارك البيت كله وقاعد في الكراج"، مثل هذا الرجل يملك تلفاز في المطبخ، وغرفة النوم، وربما التواليت أيضا، لا يمكن أن تضيع منه لقطة إحراز هدف في مباراة كرة، ولكنه لن يلمح الشمس المدلاة من السماء مثل برتقالة هذا المساء، مثلي.
