كم تبدو الحياة تافهة عن بعد !
أعمار نبادلها بنقطة مضيئة وسط أمواج العتمة،
أعمار نبادلها بمساحة أرض نعتقد أننا نمتلكها، وأعمار نبادلها بفواتير كهرباء و ماء و صرف صحي -أجلكم الله -
لو قلت هذا لطفل أو حيوان لضحك طويلًا من هذه الحيونة!
ان تترك حلمك لتبني حلم غيرك و أن تدفع مقدما لمساحة قبرك!
ألا يبدو هذا فيلما ساخرا سخيفًا؟ ولكن صدقني في اللحظة التي ستحط فيها الطائرة على الأرض، سأعود للقطيع و ألهث معه حتى آخر نفس وستصير تلك النقطة الحقيرة عالما متسعا في عيني نملة!
October , 2nd
2025
No comments:
Post a Comment