أتوخى الأمل،
"فلونا" لم تكبر بعد وظلت عالقه في مخيله الأطفال، فلونا تحرق لافتات انتخابية رمى بها البحر الى جزيرتهم، تتسلى بخطابات عربيه تصلها مع حمام زاجل ضلّ طريقه إيمانا من الزعماء بأهميه وصول خطاباتهم الى جيوب الفقر، أحدهم يصر على أن للفقر جيوبا، وفقير ما يصر على حمل محفظه نقود، جدتي لديها بطاقه صراف آلي وتتابع البورصة العالميه، عمتي منهمكه في أخذ صوره سيلفي لبروفايل الفيسبوك
، "البحر بيدحك ليه؟" سمع خطاب زعيم عربي من مذياع في زمن ما وظل يضحك بأثر رجعي، الأحزاب تقول أن لديها قواعد شعبيه، وعمال المياومه أقسموا أنهم لم يتلقوا أي مشروع يتعلق ب"صبّه" لقواعد هذه الأحزاب، الوطن يتضاءل ليأخذ شكل قلاده على صدور نساء مواظبات على النميمة ، البساطير العسكريه تلمع، والجنود يبحثون عن دروس في الرقص الشرقي، العزاء في "كومنت" والمنسف في ماكدونالدز، الضحك صامت ومقتضب "ه ه ه" ،
الخبيزه تباع في مولات واختفاء طقوس تشريط الملوخية ، الأحصنة للزينه، وحاتم الطائي استأجر سياره سياحيه، الزير سالم في الجويده بعد أن لم يجد من يسدد فاتوره الشراب، العلاقات كالأحذيه، أطالب عبدالله النسور بالإفصاح عن نوع حفاظاته، على الوطن أن يتوقف عن الانحسار كقطعه لحم ردئ في مقلاه، توقف أيها الوطن عن التهام الشهداء، على الشهداء أن يعودوا أدراجهم للحياه، لا يوجد حائط يتسع لهم جميعا.
No comments:
Post a Comment