قبل أيام رحل وزير سابق، ليس في الموت شماتة، الرجل كان يتيماٌ وعاش مدفوعا الأبواب، وبتسهيل ان من القدر استطاع أن يكون محاميا ويبدو أن لديه معرفة بعبد الرؤوف الروابده جعلت الأخير يمن عليه بوزارة العدل في حكومة من الحكومات التي لا تحصى التي مرت على البلاد .
الرجل نزل الى الانتخابات، لاحظوا أننا نستخدم كلمه "نزل" وهذا يعني أننا تحت وأنهم فوق، ، الرجل لم يسبق أن صافح أحدا قبل الترشح حتى أن والدي قرع بابه يوما لتأمين بعثة لدراسه الطب في بلد عربي لحضرتي، وقال له الرجل " اللي بدو يسكر ما بعد أقداح " وأبوي لا يسكر، عسكري على قد الحال، لا بأس ، ليس في الموت شماتة، الرجل نزل، وفي احدى زياراته الانتخابية تقدم "أبو النمر" وهو شخصية من شخصيات القرى الحقيره المعروفه كما في اي قرية، كان مطلوبا من ابو النمر تقديم المرشح ما غيره، فقال " المرشح الفلاني كندرته بخمسين دينار" النهايه معروفه لديكم تم توديعهم بالكنادر.
عندما ترشح الرجل صار يلقي التحية على الصغير والكبير و"المقمط في السرير" ، وتحول قصره المحاط بأسوار عاليه الى محل كنافة، ومكان لمرابطه باصات " البستا" مدفوعه الأجر، وفود تزور ووفود تغادر حتى أنني أشفقت على الرجل وتمنيت له النجاح.
أخي المواطن، أختي المواطنة، ألا تشتاق لأجواء الانتخابات؟ لسبب واحد ، انه الموسم الوحيد الذي يجعل منك ذا قيمه كل أربع سنوات، اجعلوها سنوية لينعم المواطن بدوره كرامه سنويه، وليتمتع الفقراء بصناديق المعونة والكنافة، وبهذا تضمن حركة اقتصاديه لأصحاب الباصات، محلات الكنافه، الخطاطين وربما المطهرين أيضاً
الرجل نزل الى الانتخابات، لاحظوا أننا نستخدم كلمه "نزل" وهذا يعني أننا تحت وأنهم فوق، ، الرجل لم يسبق أن صافح أحدا قبل الترشح حتى أن والدي قرع بابه يوما لتأمين بعثة لدراسه الطب في بلد عربي لحضرتي، وقال له الرجل " اللي بدو يسكر ما بعد أقداح " وأبوي لا يسكر، عسكري على قد الحال، لا بأس ، ليس في الموت شماتة، الرجل نزل، وفي احدى زياراته الانتخابية تقدم "أبو النمر" وهو شخصية من شخصيات القرى الحقيره المعروفه كما في اي قرية، كان مطلوبا من ابو النمر تقديم المرشح ما غيره، فقال " المرشح الفلاني كندرته بخمسين دينار" النهايه معروفه لديكم تم توديعهم بالكنادر.
عندما ترشح الرجل صار يلقي التحية على الصغير والكبير و"المقمط في السرير" ، وتحول قصره المحاط بأسوار عاليه الى محل كنافة، ومكان لمرابطه باصات " البستا" مدفوعه الأجر، وفود تزور ووفود تغادر حتى أنني أشفقت على الرجل وتمنيت له النجاح.
أخي المواطن، أختي المواطنة، ألا تشتاق لأجواء الانتخابات؟ لسبب واحد ، انه الموسم الوحيد الذي يجعل منك ذا قيمه كل أربع سنوات، اجعلوها سنوية لينعم المواطن بدوره كرامه سنويه، وليتمتع الفقراء بصناديق المعونة والكنافة، وبهذا تضمن حركة اقتصاديه لأصحاب الباصات، محلات الكنافه، الخطاطين وربما المطهرين أيضاً
No comments:
Post a Comment